
أعراض ألياف الرحم
قد لا يرافق ألياف الرحم ظهور أي أعراض في بعض الحالات، وبالتالي فإنّ الأمر يعتمد على موقع الألياف، وحجمها، وعددها، ومن أكثر الأعراض والعلامات الشائعة لألياف الرحم في حال ظهورها ما يلي:
-
نزيف الحيض بغزارة.
-
استمرار الحيض أكثر من أسبوع.
-
الشعور بألم أو ضغط في الحوض، أو ألم الظهر، أو الساقين.
-
التبول بكثرة.
-
مواجهة صعوبة في إفراغ المثانة كليًّا.
-
الإمساك.
-
ألم شديد خلال فترة الحيض أو أثناء الجماع.
-
انتفاخ البطن.
أسباب ألياف الرحم
في الحقيقة لم يدرك الأطباء بعد سبب إصابة بعض النساء بألياف الرحم، ولكن يُعتقَد أن الأسباب التالية لها دور في هذا وفقًا للعديد من الدراسات والأبحاث السريرية:
حدوث تغيرات جينية
قد يكون تغير الجينات سببًا في العديد من ألياف الرحم.
الهرمونات
قد تسبب زيادة هرموني الإستروجين والبروجيسترون تحفيز نمو ألياف الرحم، إذ إنّ ألياف الرحم تمتلك مستقبلات كثيرة لهذه الهرمونات.
عوامل النمو الأخرى
من الممكن أن تؤثر عوامل النمو مثل العامل الشبيه بالأنسولين والذي يلعب دورًا في الحفاظ على أنسجة الجسم، على نمو الورم الليفي.
عوامل خطر ألياف الرحم
هناك العديد من الأمور التي تؤثر في تطور ألياف الرحم يوضحها لنا الدكتور فريد الأدهم فيما يلي:
-
الفئة العمرية: تعدّ ألياف الرحم أكثر شيوعًا لدى النساء بين الثلاثينات إلى أوائل الخمسينات، ومع انقطاع الطمث قد تنكمش ألياف الرحم.
-
الوراثة: تكون المرأة أكثر عرضة للإصابة بألياف الرحم إن كان هناك أحد من أقاربها من الدرجة الأولى مثل أختها أو والدتها مصابة به.
-
بدء الدورة الشهرية في سنٍّ مبكرة.
-
السمنة.
-
نقص فيتامين د.
-
شرب الكحول.
-
اتباع نظام غذائي غير صحي: والذي يحتوي على كميات منخفضة من الخضروات الخضراء، والفواكه، ونسبة أعلى من اللحوم الحمراء.
تشخيص ألياف الرحم
غالباً ما يتم تشخيص ألياف الرحم بإجراء فحص السونار (التصوير بالموجات فوق الصوتية) وقد يستلزم الأمر إجراء تنظير لأخذ عينة من ألياف الرحم (خزعة) وإخضاعها للفحص المخبري للتأكد من أنها حميدة وغير سرطانية، كذلك قد يوصي الطبيب بفحوصات أخرى، نذكر منها ما يلي:
-
الفحوصات المخبرية: مثل: فحص تعداد الدم الكامل (CBC) أو فحوصات الهرمونات لاستبعاد أي مشاكل صحية أخرى قد تسبب نفس الأعراض.
-
التصوير بالرنين المغناطيسي: إذ يساعد على توضيح موقع ألياف الرحم وحجمها وأنواعها، إلى جانب اختيار العلاج المناسب.
-
تصوير الرحم المائي: له دور في إنتاج صور لألياف الرحم وبطانة الرحم بعد استخدام مواد معينة لتوسيع تجويف الرحم وتصويره.
-
تصوير الرحم والبوق: له دور في إظهار بعض ألياف الرحم من خلال استخدام صبغة تساعد على تسليط الضوء على تجويف الرحم.
علاج ألياف الرحم
يُطمئن الدكتور فريد الأدهم مراجعيه إلى أن معظم حالات ألياف الرحم لا تستدعي علاجًا خاصًة إذا كانت لا تسبب أعراض، ولكن يجب أن تخضع المرأة لفحوصات بشكلٍ منتظم لمراقبة حدوث أي تغيرات على الألياف، أما إذا كانت تسبب أعراضًا أو مضاعفات مزعجة، فهنا يكون حاجة للعلاج وفقًا لموقع الألياف، وحجمها، والأعراض التي تُسببها، ومن العلاجات التي يقدمها الدكتور فريد الأدهم في عيادته ما يلي:
العلاجات الهرمونية
لها دور في تخفيف النزيف الشديد والألم أو تقليل حجم الألياف، ومنها:
-
وسائل منع الحمل الفموية.
-
اللولب الذي يفرز هرمون البروجستين.
-
أدوية ناهضات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH).
الجراحة
إذا لم تنجح العلاجات السابقة أو كان حجم الألياف كبير جدًا فينبغي هنا إزالتها جراحيًّا، ومنها ما يلي:
-
القسطرة أو الأشعة التداخلية (سد الشريان الرحمي): يتضمن هذا الإجراء منع وصول الدم إلى ألياف الرحم مسبّبًا بهذا تقلصها.
-
إزالة ألياف الرحم جراحيًا.
-
إزالة بطانة الرحم بالجراحة.
-
استئصال الرحم في بعض الحالات.